70
وبعد مرور أسبوع
بدأت المهمه مهمة دخول أحمد الخط الأخضر ليصيب الهدف ولكن لم يبدو عليه التوتر فقد لاحظت المقاتله ذلك الأمر الذي استدعى استغرابها فقالت:
- أمتوتر..؟
أجابها بالنفي :
- لا
ولكن هي بدا عليها التوتر والخوف فقال لها :
- تلميذك فارستي...
- لا تقلق على أمك ...
هي الآن تحاول اكتشاف ما ان كان قلقاُ حيالها فقال:
- لا أقلق ..
صمتت تفكر قليلاً فقال لها :
- تبدين خائفه علي...
نظرت اليه وقالت:
- أنت لست في فيلم سينمائي..!
هي تذكره بخطورة المهمه وأنها ليست بالسهله فروحه في لحظات قد تغادره ان كان موفقاً فسينجو بها وما دمنا نتحدث عن مهمه كتلك فالأولى به أن تكون لديه حسابات اخرى وما استفز المقاتله هو احتفاظه روحه المرحه تلك ... رغم اختلاف الأجواااء ودعته المقاتله وهي تتمنى الا تكون المرة الأخيرة التى تراه فيه وتذكر أنها احدى المرات القليله التى انهمرت بدموعها منذ سنوان قليله مضت ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق