إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 20 ديسمبر 2012

70

وبعد   مرور   أسبوع 

بدأت  المهمه  مهمة  دخول  أحمد  الخط  الأخضر   ليصيب  الهدف   ولكن  لم  يبدو  عليه   التوتر   فقد  لاحظت  المقاتله  ذلك  الأمر  الذي  استدعى  استغرابها   فقالت:
- أمتوتر..؟
أجابها  بالنفي :
-  لا 

ولكن هي بدا  عليها  التوتر والخوف    فقال لها  :
- تلميذك  فارستي...
- لا تقلق  على أمك  ...

هي الآن  تحاول اكتشاف   ما ان  كان  قلقاُ  حيالها   فقال:
-  لا أقلق  ..
صمتت  تفكر  قليلاً   فقال لها  :
-  تبدين  خائفه علي...
نظرت اليه وقالت:
- أنت   لست  في فيلم سينمائي..!

هي تذكره بخطورة المهمه وأنها  ليست بالسهله   فروحه  في لحظات  قد تغادره   ان  كان  موفقاً   فسينجو  بها  وما  دمنا نتحدث  عن مهمه  كتلك فالأولى  به   أن  تكون لديه  حسابات  اخرى وما استفز  المقاتله   هو   احتفاظه   روحه المرحه   تلك ...  رغم  اختلاف  الأجواااء  ودعته المقاتله   وهي تتمنى  الا تكون   المرة الأخيرة  التى  تراه  فيه  وتذكر  أنها احدى  المرات  القليله   التى  انهمرت  بدموعها  منذ  سنوان  قليله  مضت  ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق